أكتوبر 2026 - إن الجمع بين اختبار الكالبروتكتين البرازي واختبار مستضد *Helicobacter pylori* في البراز يبرز كنهج عملي لتقييم أعراض الجهاز الهضمي، مما يوفر للأطباء طريقة مبسطة لتقييم كل من التهاب الأمعاء والعدوى البكتيرية من عينة براز واحدة.

عززت الأبحاث الحديثة الأساس المنطقي السريري للاختبارات المركبة. فقد وجدت دراسة مستقبلية نُشرت عام ٢٠٢٦ أن تركيزات الكالبروتكتين في البراز كانت أعلى بشكل ملحوظ لدى المرضى المصابين ببكتيريا الملوية البوابية مقارنةً بالمجموعات الضابطة غير المصابة، وانخفضت مستوياته بشكل ملحوظ بعد نجاح علاج استئصال البكتيريا. وأشارت الدراسة نفسها إلى وجود ارتباط وثيق بين مستويات الكالبروتكتين والدرجة النسيجية لالتهاب المعدة الناجم عن بكتيريا الملوية البوابية، مما يوحي بأن هذين المؤشرين قد يوفران معلومات تكميلية حول التهاب المعدة والأمعاء.

تتفق هذه النتائج مع مجموعة متزايدة من الأدلة التي تشير إلى أن عدوى جرثومة المعدة (H. pylori) قد تؤثر على تركيز الكالبروتكتين. وقد أشارت دراسة مقطعية عراقية بحثت في هذه العلاقة إلى أن الأبحاث السابقة التي أجريت على كل من الأطفال والبالغين أظهرت باستمرار ارتفاعًا في مستوى الكالبروتكتين لدى الأفراد المصابين، مع عودته إلى مستواه الطبيعي بعد القضاء على الجرثومة.

من الناحية التجارية، يكتسب الاختبار المدمج رواجاً متزايداً. ففي مؤتمر ESGE Days 2026 في ميلانو، سلطت شركة Sentinel Diagnostics الضوء على نهجها المتكامل لتشخيص أمراض الجهاز الهضمي، حيث قدمت فحوصات مناعية آلية لقياس التعكر لكل من الكالبروتكتين وبكتيريا الملوية البوابية (H. pylori) كجزء من مجموعة موحدة لتصنيف المرضى الذين يعانون من أعراض. ​​وأكدت الشركة أن هذا النموذج المتكامل يدعم تصنيف المخاطر وإحالة المرضى إلى التنظير الداخلي بشكل أكثر ملاءمة.

سعرات حرارية

في غضون ذلك، وسّعت شركة ALPCO مؤخرًا قائمة اختبارات الجهاز الهضمي المرخصة من وزارة الصحة الكندية لتشمل اختبار مستضد جرثومة المعدة (H. pylori) في البراز إلى جانب اختبار الكالبروتكتين على منصة KleeYa® الآلية، وذلك استجابةً لطلب المختبرات على حلول اختبار موحدة. وأفادت الشركة بتحقيق أفضل أداء في فئته لاختبار الكالبروتكتين في التمييز بين مرض التهاب الأمعاء ومتلازمة القولون العصبي.

مع ذلك، لا تزال تحديات البنية التحتية قائمة. ففي المملكة المتحدة، تسببت عمليات نقل خدمات المختبرات التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية في تأخيرات في إنجاز التحاليل، حيث سُجلت تراكمات في تحاليل مستضد جرثومة المعدة (H. pylori) والكالبروتكتين لمدة 7 و12 يومًا تقريبًا على التوالي اعتبارًا من أكتوبر 2026. وقد أكد المختبر أن استقرار العينات لم يتأثر، وأن الحالات العاجلة يمكن إعطاؤها الأولوية.

بالنسبة للأطباء، يوفر النهج المتكامل مكاسب في الكفاءة دون المساس بدقة التشخيص. ومع تزايد الضغوط على الأنظمة الصحية لتحسين قدرة التنظير الداخلي، يمثل اختبار البراز المتكامل للكشف عن الكالبروتكتين وبكتيريا الملوية البوابية خطوة عملية نحو فرز المرضى بشكل أكثر ملاءمة واستنادًا إلى الأدلة العلمية.

نحن شركة بايسن الطبية نستطيع توفيراختبار مشترك للكالبروتكتين ومستضد جرثومة المعدةنرحب بتواصلكم معنا إذا كان لديكم أي طلب.


تاريخ النشر: 14 أكتوبر 2026